تتأسس الدولة المدنية عند شحرور على التعددية شرط التطور والحرية، لأن التعددية هي ما يفتح المجال للحرية السياسية والاجتماعية. وهي تحمي حرية الرأي جزء من الدولة المدنية بدل فرض المعتقد، كما تقتضي المجال الديني فردي بحيث يبقى الدين شأنًا فرديًا خارج سلطة الدولة. بهذه العناصر تصبح المدنية نقيضًا للهيمنة والإكراه.