يضع شحرور ثنائية الأحادية والتعددية في قلب تفسيره للتاريخ الاجتماعي والسياسي، فالصراع بين النمطين يحدد مسار المجتمعات. ويرى أن الأحادية تقود إلى الهلاك لأنها بنية منغلقة تعطل التقدم وتنتج الطغيان. ويكتمل هذا التصور مع هلاك القرى يرتبط بالظلم الجماعي، حيث يتحول الانحراف إلى سنة اجتماعية تقود إلى الانقطاع الحضاري.