يفهمه شحرور بوصفه مجالًا مفتوحًا لا يخضع لحتمية شبيهة بقوانين الطبيعة، ولا يمكن برمجته مسبقًا. وهو ميدان لفعل الإنسان الحر وتخطيطه من الحاضر، لا لمجرد استعادة نماذج مغلقة من الماضي.

مشار إليه من