يدفع الكتاب إلى إعادة تأسيس أصول الفقه عبر التمييز بين ثبات القرآن وتحول الفهم، ولذلك تتكامل أصول الفقه الجديد تقوم على التمييز بين ثبات النص وتاريخية الفهم مع عالمية الرسالة تقتضي قراءة قرآنية مستقلة عن التاريخية والرواية في جعل القرآن المرجع الأعلى. ثم تمتد الحجة إلى المجال العملي من خلال التشريع يضبط بالحدود النصية والتمييز بين التحريم والمنع، وإلى الاجتماع والأسرة عبر الرسالة تعيد بناء الاجتماع والأسرة على أساس المساواة والتعاقد ولباس المرأة يفهم من النص بوصفه حدًا ووظيفة لا رمزًا تراثيًا ثابتًا. ويكشف التاريخ السياسي حوّل الرسالة إلى شرعنة للملك والسلطة أن جزءًا كبيرًا من الموروث نتج عن توظيف تاريخي للرسالة، لا عن مقتضى النص نفسه.