محمد يُفهم هنا بوصفه الرسول المبلّغ لا المشرّع المستقل. طاعته تنقسم إلى بعدٍ مرتبط بالوحي وبعدٍ تاريخي مرتبط بسياقه البشري، ما ينسجم مع حصر التحريم والتشريع بالله وحده.

مشار إليه من